Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات باكازم الدهماء - مجلس الاسرة والصحة http://www.aldhma.com/vb/ لاسرة والطفل ،الطب والصحة والتغذية ،تعليم الطبخ ، مأكولات,مقبلات سلطات . تجميل وزينة المرأة . ar Thu, 23 Feb 2017 10:01:50 GMT vBulletin 15 http://www.aldhma.com/vb/qady-free1/misc/rss.jpg منتديات باكازم الدهماء - مجلس الاسرة والصحة http://www.aldhma.com/vb/ علاج الجلطة الدماغية 2017 http://www.aldhma.com/vb/showthread.php?t=44980&goto=newpost Wed, 08 Feb 2017 03:00:54 GMT علاج الجلطة الدماغية علاج نهائي stroke treatment يطلب العلاج على العنوان الإلكتروني التالي


علاج الجلطة الدماغية
علاج نهائي

stroke treatment



يطلب العلاج على العنوان الإلكتروني التالي
--------------------------

Contact:

dali.health@hotmail.fr / dali.health@yahoo.com


مقدمة هامة للدكتور

بداية ، تعمدنا إهمال وغض النظر على بعض الجزئيات المهمة جدا في تفعيل طريقة علاج الجلطة الدماغية والتي هي عبارة عن مادة كيميائية تعمل كمذيب لإزالة كل المواد الكيميائية التي سببت التخثر والانسداد في أوعية وشرايين الدماغ وهي مادة نظيرة في تركيبتها أي في روابط الصيغة الجزيئية من الناحية الكيميائية، دون أن تحدث أي عوارض سلبية بعد الشفاء التام والتي سترسل للمتصل عند الطلب عير خدمة (الدي إتش إل – dhl) مع إرسال خطوات تفعيل العلاج عبر البريد الإلكتروني، وقبل أن نعطي حقيقة العلاج الوحيدة والصحيحة نود أن ننوه أننا لم نذكر هنا إلا عموميات بسيطة ليستوعبها كل القراء عن وصفة العلاج ولم ندقق حيثيات وصفة العلاج ولا الصيغة الكيمائية لها تفاديا التقليد من باقي الجهات والمراكز الطبية ولمن أراد الاستفسار عن قيمة أي ثمن العلاج وعن آلية العلاج فعليه الاتصال بالبريد الإلكتروني أدنى هذا الطرح المعرفي العام وقبل أن نقدم فكرة عن وصفة العلاج علينا تقديم أولا مفاهيم مبسطة عن الجلطة ليسهل بعدها توضيح وصفة وتركيبة علاجنا الحصري.

Contact :

dali.health@hotmail.fr
---
dali.health@yahoo.com



تعريف الجلطة الدماغية

تصنف الجلطة الدماغية بكل أنواعها في زمرة أي حلقة و حيز الإضطرابات الوظيفية وليس الأمراض الحقيقية و هي إضطراب يخص ماهية ميوعة أي تركيز الدم و لكون الميوعة لأيسائل لها علاقة أو تتناسب عكسيا مع سرعة السائل وإنسيابه وجريانه في الأوعية والشرايين وبحكم أن الجلطةإنسداد أو تخثر أو نزيف في الدماغ مما يغير من ميوعة وشدة تركيز الدم و حركته في كامل مناطق الجسم فالجلطة الدماغية هي خلل في حركة وجريان الدم في الأوعية والشرايين لأن أي زيادة أو نقصان في الميوعة يؤدي طبعا لتأثير في الحركة والشد في العضلات ومنه الشلل النصفي وعوارض كثيرة الملاحظة عند المصاب في شلل و تشنجات أطراف أحد الجانبين حسب موضع الجلطة والتخثر والنزيف في منطقتي الدماغ و بحكم أن نصفي الدماغ هما ذروتين التفعيل لحركة الدم في كل أنحاء الجسم و ذروة كل خصائص الدم الساري في كل الجسم و أن كل ذروة لأي شيء هي شيء غير مستقر و منه تكون منطقتي أي نصفين الكرة الدماغية هما ذروة الميوعة و عدم الإستقرار و هما المسؤولتين عن تعديل ميوعة الدم و منه حركة و شد العضلات و كل ما له علاقة بسبب ميوعة الدم كما أن كل نصف مسؤول عن الجانب النظير فالجهة اليمنى في الدماغ مسؤولة عن الجانب الأيسر للجسم من أطراف و عضلات الوجه و العكس و بحكم أن المصاب بالجلطة إستقر الدم في ميوعة و شدة ميوعة ثابة بحدوث تخثر أو إنسداد في مناطق الدماغ مما إستقر الجانب الأيسر في ميوعة ثابتة و منه سبب أي كان سبب في الشلل النصفي و بصراحة كون المسألة إستقرت فلا ينفع معها أي تدليك و لا أي علاج فزيائي بتاتا و لو عشرات السنين فسيبقى العلاج الفيزيائي نافعا و مجديا إن كان هناك عدم إستقرار أي عدم وجود أي تخثر أو إنسداد ثابت مستقر في نصفي الدماغ فالعلاج الفيزيائي يكون نافعا لجلطة مؤقتة أي لا وجود لأي إستقرار و ليس لجلطات حقيقية سببت الغيبوبة و بعدها الشلل النصفي و باقي إضطرابات النطق و الإدراك و كل التشنجات العضلية و كل العوارض و المهم سيبقى الجانب الأيسر للمصاب بالجلطة الدماغية كذلك لغاية إزالة وزوال الإستقرار أي التخثر في المنطقة الدماغية فالدماغ يتكون من مجموعة كبيرة من الخلايا العصبية التي تقوم بالتحكم بجميع أجهزة الجسم ، وهذه الخلايا مغذاة بالأكسجين عن طريق شبكة من الأوعية الدموية، وتوقف الدم عن هذه الخلايا لمدة تزيد عن بضع دقائق يؤدي إلى موت هذه الخلايا ، وبالتالي فإن المهام التي كانت تقوم بها هذه المنطقة من الخلايا تنعدم أو تتأثر.

الجلطة الإنسدادية : و هي عبارة عن كرة مكونة من الدم المتخثر والنسيج الجسدي والكولسترول في أحد الشرايين الجسم، حيث تنتقل مع الدم حتى تصل إلى أحد الشرايين في الدماغ فتغلقه، وبالتالي انقطاع الدم عن الجزء المغذى بهذا الشريان.
الجلطة التخثرية :و تعتبر من أكثر العوامل في تكّون الجلطة ، وهي ناتجة عن ترسب الدهون والكاربوهيدرات المركبة وترسبات الكالسيوم تدريجياً على جدر الأوعية الدموية مما يؤدي إلى ضيق الشريان وبالتالي انسداده و تصلب الشرايين

طريقتنا الحصرية لعلاج الجلطة

من المفروض و من السوية والصحية أن تكون ميوعة أي شدة وميوعة الدم عند الإنسان العادي السوي غير مستقرة أي متغيرة وهي الحالة السوية التي تسمح بتأدية وظائف حركة الجسم بمرونة وتلقائية، وثبات الدم في حالة الجلطة أي ثباته في شدة معينة وتخثر ثابت هو من سبب كل هذه العوارض ومنه كان العلاج الوحيد وعلاجنا الصحيح هو إعادة هذا الثبات في ميوعة الدم لأصله الغير مستقر السوي ومنه عودة الحركة وتأدية الوظائف لحالتها الصحية فبالنسبة لعـــــلاج حالة الجلطة الدماغية لأي مصاب ســواء كانت جلطة تخثرية، أو جلطة إنسدادية أو بسبب نزيف فمنطق العلاج واحد والذي يكمن في ما نقدمه مـن خلطة طبية صحية تحتوي على نظائر أي مواد كميائية نظيرة تماما في تركيبتها وصيغتها الكميائية للمواد الكيميائية الموجودة في الأوعية والشرايين وهي نظائر أي عناصر كيميائية مذيبة للدهون والكربوهيدرات المركبة وترسبات الكالسيوم والكولسترول وهذا هو الطريق الوحيد للعلاج فبدون زوال التخثر وبدون زوال الإنســــداد في الأوعية والشرايين سيبقى المصاب في حالته مهما بدا التديليك والتأهيل بصفة عامة فهو لا يقدم إلا تحسين طفيف جدا وهو تحسن طفيف لدرجة أنـــــــه لا يخرج المصاب لحياة سوية ولا يخرجه لمجال الإعتماد عن نفسه أي يبقى بدون زوال التخثر والإنسداد ويبقى يعاني دوما وتحت رعاية طبية وأسرية وللأبد وعلاجنا أي صيغتنا الكيميائية خالية بعد الشفاء من أي عوارض وسلبيات على باقي كل الجوانب الإنسانية عضوية كانت أو فسيولوجية أو نفسية و سلوكية ولكل شخص يستلم علاجنا لديه الحق وكل الصلاحية في أن يستشير ويعمل أي تحاليل في أي مخبر طبي أو أي مركز طبي يختاره ليتأكد من سلامة و منطقية وصفة علاجنا فنحن أبعد و نبتعد أكثر من غيرنا من أي سفسطة خارج نطاق العلم و الخلق

تلف خلايا الدماغ

كذلك علينا توكيد خطأ شائع بين العامة و ذا أهمية كبيرة و هي مسألة تجديد الخلايا الدماغية لعلاج الجلطة الدماغية أو أي إضطراب سواء بفكرة و نظرية الخلايا الجذعية من مصدر
(embryonicstem cell lines )
أو غيرها، ففي كل الحالات المرضية أو بالأحرى في كل الاضطرابات فسواء تكلمنا عن ضمور أي منطقة دماغية أو إستقرارها أو تلفها عند تأخر وصول الأكسجين إليها، ففي كل الحالات مسألة أو تجديد الخلايا الدماغية هي فكرة فاشلة من حيث المنطق العلمي ومن حيث تجريبها سريريا وهي فكرة تجارية مربحة و ليست عملية لأن خلايا الدماغ ببساطة لا تتجدد مطلقا لا بالخلايا الجذعية ولا بغيرها لأن خلايا الدماغ مستقرة أصلا من جهة حياة الجدار الخلوي أي أن جدار خلية أي منطقة في الدماغ لا يموت لأنه مطلق الحياة وأما محتويات أي خلية دماغية من (النواة، الميتوكندريا، جهاز جولجي، الجهاز المركزي أوالسنتريول، السيتوبلازم، .... ) فهي محتويات غير ثابتة أي متغيرة دوما أي تستبدل وتجدد دوما و على مدار حياة وعمر الإنسان كله بعكس خلايا الجسم وباقي الأعضاء ومن هـذا المنطق والقانون العلمي الصريح تم نفي فكرة التجديد الخلوي لمناطق الدماغ لأنها تتعارض والمنطق العلمي لأن التركيبة العضوية والفسيولوجية للخلية الدمـاغية مطلقة الثبات للجدار الخلوي ومتغيرة الـدوامم للمحتويات الداخلية مما يكون التلف والموت أبعد مما يكون ومستحيل موت الجدار الخلوي مهما حدث أي تلف أو ضمور أو إستقرار أو إنسداد، كما أن تجديد وإستبدال خلية
متغيرة المحتوى بخلية ثابتة المحتوى الخلوي هو شيء يتعارض والمنطق العلمي تماما لأن إستبدال شيء ثابت وضع شيء متغير هو شيء غير عقلاني ومنه أن أي خلية ثابتة نستبدلها لا تؤدي غرض الشفاء بغض النظر على السلبيات.

طلب علاج الجلطة

لكل نوع من أنواع الجلطة الدماغية صيغة كيمائية طبية خاصة بها و منه لا نرسل العلاج لأي شخص قبل أن يرسل التقرير الطبي لكي نثبت و نتأكد من نوع الجلطة كما على المتصل لطلب العلاج إرسال معلومات عامة عن شخصه و عن الحالة و العلاج لا يحتاج أكثر من أسبوع أو أزيد بقليل ليخرج المريض و المصاب بالجلطة من حالة الشلل النصفي وتزول كل عوارض الجلطة التي يعانيها حسب كل حالة ، و عملنا هو إرسال ملف تفصيلي عن الوصفة أي الصيغة الكيمائية الطبية و الإفصاح عنها بدقة و كيفية الحصول عليها والتي تناولها يكون مقيد أي منظم في أوقات معينة وفي شروط معينة موضحة في الملف المرسل تؤدي لإذابة الدهون والكاربوهيدرات المركبة وترسبات الكالسيوم والكولسترول وكل ما سبب التخثر والانسداد وبزوال الانسداد والتخثر تزول كل عوارض الجلطة ومسألة العلاج تتعدى النصيحة اللحظية والاستشارة الموجزة ونعمل مع المتصل لتفعيل العلاج، بعد التأكد من نوع الجلطة ومنه نبقى مع المتصل ونفتح باب التواصل عبر البريد و الجوال نجيب عن أي غموض وعن أي إستفسار لغاية تفعيل العلاج و منه الشفاء التـــــــــــــام.

لطلب العلاج، يرجى الاتصال وإرسال التقارير الطبية على البريد الإلكتروني

Contact

dali.health@hotmail.fr

dali.health@yahoo.com

.
]]>
مجلس الاسرة والصحة طبيبك http://www.aldhma.com/vb/showthread.php?t=44980
علاج مرض الباركنسون http://www.aldhma.com/vb/showthread.php?t=44979&goto=newpost Wed, 08 Feb 2017 02:59:54 GMT علاج مرض الباركنسون علاج نهائي الشلل الرعاش يطلب العلاج على العنوان الإلكتروني التالي --------------------------

علاج مرض الباركنسون
علاج نهائي

الشلل الرعاش


يطلب العلاج على العنوان الإلكتروني التالي
--------------------------

Contact:

dali.health@hotmail.fr / dali.health@yahoo.com



مقدمة الدكتور

بحكم اختصاصنا الدقيق في الأعصاب و المخ و اضطرابات الدماغ أريد توكيد حقيقة قد لا يلمسها و لا يعرفها الكثيرون من القراء و هي أنه و برغم وجود عدة موانع و عراقيل و قيود أكاديمية تمنع نشرنا لحقائق جديدة عن المرض و كذلك نشر العلاج الحقيقي و الفعال لمرض الباركينسون عبر النت مما ألزمنا بتحفظات كثيرة في كتابة هذا المقال و تعمدنا إهمال و غض النظر على بعض الجزئيات المهمة جدا في تفعيل العلاج ، مما ترسل فقط للمتصل عند الطلب على البريد الإلكتروني
.
حقيقة الباركنسون

أولا علينا تصحيح أخطاء شائعة و متداولة عن مرض ( اضطراب ) الباركنسون منذ عدة عقود وأهمها كالتــالي:

1-الباركينسون و ما يخلف من أعراض متنوعة يدخل في حيز أي زمرة و حلقة الاضطرابات و ليس الأمراض و هناك فرق شاسع و كبير بين المرض و الاضطراب و لا تسعنا اللحظة هنا لذكر الفوارق بين الاضطرابات و الأمراض و نكتفي فقط بتوكيدأن الباركينسون هو اضطراب في إفرازات النواة القاعدية في الدماغ المادة السوداء) لــــمادة الدوبامين الضرورية لتوازن الحركة لدى الإنسان إلخ ......
2-علينا تصحيح خطأ ثاني أو بالأحرى معلومة علمية قديمة و هي مسألة تلف خلايا المادة السوداء في الدماغ لحالات الباركينسون و التي بعد الدراسات الحديثة أثبت أنها تعاني ضمور و إستقرار و ليس تلف و هناك فرق بين الضمور و التلف و أعظم فرق و أغلاه قيمة للقارئ و المتتبع هو أن الضمور يعالج و هناك طريقة علمية صحيحة و عملية لزوال الضمور و إعادة المادة السوداء لطبيعتها السليمة و السوية سنشير لها في آخر مقالنا بإيجاز و هي مصدر العلاج الوحيد و الفعال و الذي يطلب على بريدنا الإلكتروني لأسباب ذكرناها في المقدمة.

3 - كذلك علينا توكيد خطأ شائع حتى في الوسط الطبي و ذا أهمية كبيرة و هي مسألة تجديد الخلايا الدماغية سواء بفكرة و نظرية الخلايا الجذعية من مصدر
(embryonicstem cell lines) أو غيرها ، ففي كل الحالات المرضية أو بالأحرى في كل الاضطرابات فسواء تكلمنا عن ضمور أي منطقة دماغية أو استقرارها أو تلفها ففي كل الحالات مسألة أو تجديد الخلايا الدماغية هي فكرة فاشلة من حيث المنطق العلمي و من حيث تجريبها سريريا و هي فكرة تجارية مربحة و ليست عملية لأن خلايا الدماغ ببساطة لا تتجدد مطلقا لا بالخلايا الجذعية و لا بغيرها لأن خلايا الدماغ مستقرة أصلا من جهة حياة الجدار الخلوي أي أن جدار خلية أي منطقة في الدماغ لا يموت لأنه مطلق الحياة و أما محتويات أي خلية دماغية من ( النواة،الميتوكندريا،جهاز جولجي،الجهاز المركزي أو السنتريول،السيتوبلازم،....) فهي محتويات غير ثابتة أي متغيرة دوما أي تستبدل و تجدد دوما و على مدار حياة و عمر الإنسان كله بعكس خلايا الجسم و باقي الأعضاء و من هـذا المنطق و القانون العلمي الصريح تم نفي فكرة التجديد الخلوي بالإستبدال بخلايا أخرى تعوض خلايا الدماغ لأنها تتعارض و المنطق العلمي لأن التركيبة العضوية و الفسيولوجية للخلية الدمـاغية مطلقة الثبات للجدار الخلوي و متغيرة الـدوام للمحتويات الداخلية مما يكون التلف و الموت أبعد مما يكون و مستحيل موت الجدار الخلوي مهما حدث أي تلف أو ضمور أو إستقرار ، كما أن تجديد و استبدال خلية متغيرة المحتوى بخلية ثابتة المحتوى الخلوي هو شيء يتعارض و المنطق العلمي تماما لأن استبدال شيء ثابت موضع شيء متغير هو شيء غير عقلاني و لا يجدي نفعا و منه أن أي خلية ثابتة نستبدلها لا تؤدي الغرض بغض النظر على السلبيات الخطيرة
4-علينا الإشارة و التوكيد على أن تناول الأدوية و العقاقير الطبية في حالات و عوارض الباركينسون مثل levodopa ‏، carbidopa ، Anticholinergics ،bromocriptine‏، pergolide ،pramipexole ،ropinirole amantadine ، Deep Brain Stimulation‏ ،levodopa ، رغم أنها تؤدي إلى تحسن أولي لأشهر أو أكثر لبعض الحالات إلا أنها في النهاية تؤدي هـذه الأدوية و العقاقير حتمـا إلى تقليل و ضعف حساسية و فعالية مستقبلات الدوبامين و هذا عمل يؤدي لعرقلة العـلاج الحقيقي بطريقتنا الفعالة .
5 - كذلك لا ننصح بالتدخـل الجراحـي أي العمليات الجراحية المتقدمة و العالية التقنية و الخبـرة التي يكون الغرض و المقصد منها إمـا كي جزء النواة القاعدية أو زرع جهاز التنبيه الكهربائية لتحفيز إفـراز الدوبامين في ذالك الجزء مـن الدماغ في المادة السوداء و نحن نعارض هـذا التدخل الجراحي مـن جهة لخطورته و تكلفته و الأهم هو فشله التام و في الأخير سنقدم بشرى العلاج الفعال و النهائي و الغير معقد و الذي لا يخلف أي عوارض بعد الشفاء التام في أي جانب من جوانب الإنسان العضوية و الفسيولوجية و حتى العقلية و النفسية.
.

أعراض الباركنسون:

الأعراض الأساسية الأربعة :-هزّة، أورجفة في اليد، الذراع، الساق، الفكّ، والوجه - الصلابة، أو تصلّب الأطراف والجذع - بطئ الحركة - عدم استقــرار الوقفة، أو التوازن و كلما أصبحت هذه الأعراض أكثر وضوحا، يبدأ المرضى بمواجهة صعوبة المشي، الكلام، أو إكمال مهام بسيطة أخــرى. يصيب المرض الأفراد الأكبر من 50 سنة. الأعراض المبكّرة غير ملحوظة وتحدث بشكل تدريجي. عنـــــد البعض، يتقدّم المرض بسرعة أكبر من الآخرين . وبينما يتقدّم المرض ، يبدأ الإهتزاز ، بالتأثير على معظم النشاطات اليومية لمريض . الأعراض الأخرى قد تتضمّن : - الكآبة وتغييرات عاطفية أخرى - صعوبة في الإبتلاع، المضغ، والكــلام - المشاكل بولية و اللإمساك- مشاكل جلد- تقطّع النـــوم.

طريقة علاج الباركنسون

قبل أن نلقي طريقة و منطق العلاج الفعال و قبل فتح الستار على حصرية سردنا لطريقة العلاج علينا أن توضيح مسائل جديدة عن آليات و ميكانيزمات إضطراب............،........،...........،.......... ،..... . ،..... ....... مرض الباركينسون و علاقة الصلة بين الدمـــاغ و عضلات مناطق الجسم التي لها علاقـــــة مبـاشرة بالتخشب أو التصلب و كذلك في أجزاء أخرى تحدث فيها الرعشة و في أخرى حركات لا إرادية و كذلك الانحناء في الحركة ككل و البطئ في المشي و الحركة و غياب الأحاسيس و التعابير في الوجـه بعد تصلب عضلات الوجه و حتى صعوبة الإبتلاع ............. ..،..................،..........
أسرار وحقائق الباركينسون ( الشلل الرعاش ): .......................... ..... ترسل عند الطلب فقط.............،..............
طريقة علاج الباركينسون ( الشلل الرعاش ): ................................... ترسل عند الطلب فقط.....،......................

كثير من الحقائق تعمدنا حذفها كما أن طلب العلاج يكون بعد التواصل و تحديد نوع الباركنسون و فتح باب التواصل أسبوع أو أسبوعين لغاية ثلاثة أسابيع لغاية الشفاء التام بعد مراعاة و احترام ما نمليه من خطوات تفعيل علاجي يؤول في النهاية لشفاء تام بدون عوارض سلبية عضوية و فسيولوجية و نفسية في مجـــــــــــــال زمني قصير .

طلب العـــــــــلاج

رغم أنه حاصرنا و قيدنا في هذ ا المقال الإيجاز و كذلك التبسيط و الترجمة و كذلك حقوق النشر و كثير من القيود الأكاديمية و الإدارية إلاأننا سنرسل كل شيء بالتفصيل بعد الطلب مباشرة أي نرسل ملف شامل يحتوي على كل حيثيات وخطوات طريقة العلاج كما نفتح باب التواصل لغاية تفعيل العلاج و كل هذا طبعا بحقوق و تكاليف مالية و الرجاء نحن لا نتواصل إلا مع المتصل الجاد و نحن لا نقدم الخدمة مجانا لأنها تتعدى النصيحة و لذلك ذكرنا هذه النقطة تفاديا للإزعاج ، و لا ننسى التنويه بأن العلاج و ملف العلاج و فتح باب التواصل لا يطلب إلا على البريد الإلكتروني أدنى المقال و ما حذف من طريقة العلاج و حقيقة المرض لا يرسل إلا عند الطلب لكل نوع من أنواع الباركينسون آلية طبية خاصة بها و منه لا نرسل العلاج لأي شخص قبل أن يرسل التقرير الطبي أو يرسل شروح كافية لتحديد نوع البار كينسون كما على المتصل لطلب العلاج إرسال معلومات عامة عن شخصه و العلاج لا يحتاج أسبوعين أو ثلاثة أو أزيد بقليل لزوال عوارض البار كينسون حسب كل حالة ، ومنه نبقى على تواصل عبر البريد و الجوال نجيب عن أي غموض وعن أي استفسار لغاية تفعيل العلاج و منه الشفاء التـــــــــام.


Contact


قد نكلف الكثير لكننا نعد و نقدم الأكثــــر


dali.health@yahoo.com

dali.health@hotmail.fr


2017
All the best

.
]]>
مجلس الاسرة والصحة طبيبك http://www.aldhma.com/vb/showthread.php?t=44979
علاج الموت الدماغي http://www.aldhma.com/vb/showthread.php?t=44978&goto=newpost Wed, 08 Feb 2017 02:59:10 GMT علاج الموت الدماغي Treatment of Brain Death ( brainstem ) ( شعارنا ) الحياة الطبيعية هي مزيج بين قوة و فعل و الموت الدماغي هوة قوة حياة...


علاج الموت الدماغي

Treatment of Brain Death
( brainstem )
( شعارنا )
الحياة الطبيعية هي مزيج بين قوة و فعل
و الموت الدماغي هوة قوة حياة مطلقة ضامر الفعل أو فعل حياة مطلقة ضامر القوة
و عملنها هو خفض فعل الحياة لنرفع قوة الحياة و نخفض قوة الحياة لنرفع من تفعيل قوة الحياة
و لنحصل على مزيج بين قوة و فعل و الذي هو حتمي لحياة حقيقية و ليس غيبوبة
و موت يعتبره الغالبية من الحمقى ذوي الإختصاص
!!!!! بأنه موت حقيقي يوجب قطع الأجهزة
------------------------

يطلب العلاج على العنوان الإلكتروني التالي
-------------------------
dahli1970@gmail.com
or
dali.health@yahoo.com

تنويه:
قبل كل شيء لا ننسى التنويه على أن هذا المقال هو دعاية أكثر منه شرح مفصل لأننا لا نستطيع بأن نرمي بكل الحقيقة لعلاج الموت الدماغي بكل أنواعه خشية حقوق البحث
و التقليد لطريقتنا المحتكرة إلا أننا نقدم أي نرسل طريقة و وصفة
علاج الموت الدماغي في النهاية لكل من يطلب ذلك على البريد أدناه بعد إرسال التقارير الطبية لتوكيد نوع الموت الدماغي
مـــــقدمه هامـــة
أولا علينا توكيد خطأ شائع بين العامة و ذا أهمية كبيرة و هي مسألة تجديد الخلايا الدماغية سواء بفكرة و نظرية الخلايا الجذعية من مصدر
(embryonicstem cell lines )
أو غيرها ، ففي كل الحالات المرضية أو بالأحرى في كل الاضطرابات فسواء تكلمنا عن ضمور أي منطقة دماغية أو إستقرارها أو تلفها ففي كل الحالات مسألة أو تجديد الخلايا الدماغية هي فكرة فاشلة من حيث المنطق العلمي و من حيث تجريبها سريريا و هي فكرة تجارية و مجازفة لا تحمد عقباها بغض النظر أنها غير مجدية نهائيا و ليست عملية لأن خلايا الدماغ ببساطة لا تتجدد مطلقا لا بالخلايا الجذعية و لا بغيرها لأن خلايا الدماغ مستقرة أصلا من جهة حياة الجدار الخلوي أي أن جدار أي خلية من أي منطقة في الدماغ لا يموت لأنه مطلق الحياة الشكلية أي الفعلية و أما محتويات أي خلية دماغية من (النواة ، الميتوكندريا، جهاز جولجي، الجهاز المركزي أوالسنتريول، السيتوبلازم ، .... ) فهي محتويات غير مستقرة الحياة و منه كانت غير ثابتة أي متغيرة دوما أي تستبدل و تتجدد دوما و على مدار حياة و عمر الإنسان كله بعكس خلايا الجسم و باقي الأعضاء و من هـذا المنطق و القانون العلمي الكلاسيكي الصريح تم نفي فكرة التجديد الخلوي لمناطق الدماغ لأنها تتعارض و المنطق العلمي لأن التركيبة العضوية و الفسيولوجية للخلية الدمـاغية مطلقة الثبات للجدار الخلوي و متغيرة الـدوام للمحتويات الداخلية مما يكون التلف و الموت أبعد مما يكون و إستحالة موت الجدار الخلوي مهما حدث أي تلف أو ضمور أو إستقرار ، كما أن تجديد و إستبدال خلية متغيرة المحتوى بخلية ثابتة المحتوى الخلوي هو شيء يتعارض و المنطق العلمي تماما لأن إستبدال شيء ثابت موضع شيء متغير هو شيء غير عقلاني و لا يجدي نفعا و حتى و أن سلمنا مجازا أنه بإمكان إستبداخل خلية ضامرة أو تالفة بخلية ثابتة فإن هذه الخلية الجديدة لا تؤدي الغرض لأنها ثابتة المحتوى و ليست متغيرة المحتوى الداخلي كما هو الحال لخلايا الدماغ
ثانيا علينا تصحيح خطأ أو بالأحرى معلومة علمية قديمة و هي مسألة تلف خلايا الدماغ لحالات الموت الدماغي أو كل الإضطرابات بصفة عامة و التي بعد
الدراسات الحديثة أثبت أنها تعاني ضمور و إستقرار و ليس تلف و هناك فرق بين الضمور و التلف و أعظم فرق و أغلاه قيمة للقارئ و المتتبع هو أن الضمور يعالج و هناك طريقة علمية صحيحة و عملية لزوال الضمور و إعادة الخلايا الدماغية لطبيعتها السليمة و السوية سنشير لها في آخر مقالنا بإيجاز و هي مصدر العلاج الوحيد و الفعال و الذي يطلب على بريدنا الإلكتروني التالي
حالة موت جذع الدماغ
يحوي الدم قوة حياة كلية عند خروجه من القلب متجه للدماغ لكن هذه القوة أي قوة الحياة التي لا تحوي أي فعل حياتي حقيقي تنتقل بالتناوب بين مناطق الدماغ الثلاثة طامعة في إستقرار وسكون أي طامعة في البحث عن وعاء نظير شكلي و فعلي للحياة يعيها فتتنقل بالتناوب بمنطقة المخ و المخيخ و الحبل الشوكي دون أن تلمس أي دون أن يحق لها أن تصل لجذع الدماغ فكل منطقة من المناطق الثلاثة وعاء غير كافي أي وعاء مؤقت و لا يعي هذه القوة الكلية للحياة المستقرة مما بؤدي تنقله عبر الثلاثة مناطق إلى إعطائها حياة ليست مستقرة و كما أن كل منطقة تعطي لهذه القوة الكلية فعل حياتي ليس مستقر لأن كل منطقة لها شكل من أشكال الحياة فقط فإحدى المناطق الدماغية الثلاثة أي المخ و المخيخ و الحبل الشوكي مستقرة من جانب فقط واحد إما تنفس أكسجين فقط و إما إدراك فقط و إماغذاء فقط و هذا سر عدم ثبات هذه القوة الحياتية أي الدم في أي من الثلاثة فدخوله منطقة الإدراك تعي جانبين فقط منه و هما قوة الأكسجين أي التنفس و قوة الغذاء لكن منطقة فعل الإدراك لا تقبل و لا تعي و لا تستودع قوة الإدراك فالشيء لا يدرك نظيره تماما مما يتنقل الدم لمنطقة أخرى فيكون نفس الآلية و هكذا يتنقل للمنطقة الثالثة دون أن تعيه أي من الثلاثة و لكن دون أن يصل إلى آخر و ذروة الفعل الحياتي الكلي في جذع الدماغ فدخول هذه القوة الكلية يؤدي إلا استقرارها و ثبات جذع الدماغ تماما مما يعطل هذه الآلية و منه يستقر في هذه المنطقة أي يستقر الدم هذه القوة الكللية للحياة في مستودع جذع الدماغ مما يؤدجي لتعطل المناطق الدماغية الثلاثة الأخرى وهنا يحدث ما يسمى موت دماغي لحالة جذع الدماغ و هناك أنواع أخرى للموت الدماغي حسب تحدث في حالة ما إستقرار قوة الإدراك في منطقة الإدراك أو قوة التنف في فعل الدماغ المسؤول عن التنفس أو وصول قوة الغذاء لمنطقة الشكل أي فعل منطقة الدماغ المسؤولة عن الغذاء و هناك حالات أخرى عكشية تماما تدخل في حيز الموت الدماغي أو الموت البيولوجي و الحياة النباتية حيث يتعطل جانب فقط من الثلاثة إما التنفس فقط أو الغذاء فقط أو الإدراك فقط أو الثلاثة معا سواء من جهة القوى و أو من جهة الأفعال

فالحياة قوة و فعل و فقد أحدها يجعل الحياة فعلية مطلقة أو قوة مطلقة و كلا الحالتين لا يعني موت إطلاقا

نظرة عامة و مبسطة عن طريقة العلاج

نقدم للمتوفى دماغيا أي نعرض جذع الدماغ أي المتوفى دماغيا لفعل أي شكل حياتي مستقر أي كلي و هو مجموع لثلاثة أفعال حياة كلية في آن واحدة أي معا في نفس الوقت أي نقدم له أكسجين لا يحوي أي ذرة أوزون و غذاء لا يحوي أي قوة غذائية و هو موجود أو يمكن تحضيره مخبري و طبيا بسهولة تامة و كذلك نعرضه لضلام في آن واحد ضلام لا يحوي أي قوة أي شدة ضوئية تماما أي نعرض المتوفى دماغيا لثلاثة أفعال حياة مستقرة لا تحوي أي قوة حياة معا في آن واحد و الأفعال الثلاثة في مجملها تكون فعل حياتي كلي مستقر مع إهمال لجميع قوى الإدراك و الإحساس الأخرى أولها البصر و يليها السمع و غيرها ...

فمن رأى أو دقق بتمعن في المتوفى دماغيا لحالات جذع الدماغ يجد أنهم يحبذون ظروف تميل للكليات من جهة الفعل لكن بقليل أي بقوى ضامرة معا أي يحبذون ظلام ليس كلي تماما بل يحوي قوة و شدة صغيرة متدنية و كذلك يحبذون أكسجين صافي لين مفعل لكن ليس كلي أي يحوي قليل أو ممزوج بقليل من القوة الأكسيجينية أي الأوزون ( O3) وكذلك الغذاء مع أنه يصعب أو ربما تعمدنا هاهنا عدم ذكر الأسماء العلمية الدقيقة لهذا النوع من الغذاء و هذا النوع من الأكسجين .
و هناك موت دماغي عكسي أن جذع الدماغ سليم لكن عندها يكون حتمية تعطل في آالية عمل القلب و هي حالات تحبذ ضوء الشمس و لا تحبذ الضلام مطلقا


و في كل الحالات المتوفى دماغيا بالنسبة لجذع الدماغ يلائمه و هو في حالته المرضية أو الحالية أفعال حياتية شبه كلية ممزوجة بقوى حياتية متدنية أو بالأحرى علميا قوى حياة مستودعة ضامرة في هذه الأفعال المطلوبة و كثيرا من الأحيان نجد أن المتوفى دماغيا يجد صعوبة أو تسوء حالته يعني أنه يعاني من ألم فالألم إن حدث فهو بسبب تعرضه لفعل حياتي من أحد الثلاثة فعل لا يحوي أي قوة أي فعل صافي كلي مستقر سواء بسبب أكسجين أو غذاء أو إدراك الضوئي كلي أو أي إدراك حسي أو عاطفي يحوي قوة حقيقية أو بتعرضه لأفعال حياتية ذات قوى كبيرة لا تلائمه
....
و منه و بعدما نعرضه لهذه الأفعال الكلية معا أي منعدمة القوى تماما من ضلام مطلق و أكسجين فعلي مطلق و غذاء فعلي شكلي لين مطلق فإنه سيتعرض لألم بل ألام و هذه العملية كلها لأن جذع الدماغ يحوي قوة و أصله السوي السليم فعل كلي عاري من أي وعاء قوة ثابت أي عاري من أي مستودع قوة ثابت و لكن بالنسبة للمتوفى فجذع دماغه استقر فيوعاء ثابت أي لصق فيه تماما مما كانت نزع هذا الوعاء أي هذا الجلد الحياتي ذا القوةكسلخ و ليس كنزع عادي فالنزع يكون لمستودع و لباس غير مثبت و غير لاصق في الجسم ومنه تعريض جذع الدماغ لفعل كلي سيزيل منه لباسه ذا القوة و لكون لباسه ذا القوة مستقر فيه أي يعيه تماما فعندها تكون الإزالة هنا بمثابة سلخ و ليس إزالة و نزع لباس و مستودع عادي غير مواتي تماما و غير نظير تماما لجذع الدماغ و سيتضح للقارئ في الأسطر القادمة معنى الاستقرار و المستودع و الكليات أكثر و إنما فقط ذكرت التجربة من البداية قبل الشروح و الاستدلالات المنطقية التي أفررزت لنا هذه التجربة لكي لا نتهم من البداية أننا غير قادرين على صياغة التجربة على أمر الواقع طبعا مع عدم ذكر أو بالأحرى صعوبة شرح هذا النوع من الأكسجين و الغذاء بأسماء و مصلحات هنافي مقالنا هذا رغم أنه أمر بسيط و كذلك التحكم فيه أثناء التجربة أي شروط العملية تكون دقيقة.
نعود و نقول أن جدلية القلب و فقدانه أو تعريه الكلي من أي فعل يجعله و يحتم عليه التنقل بين هذه الأفعال الثلاثة للحياة ناقلا معه الدم فالدم المتنقل الخارج من القلب و متجه نحو الدماغ يمر بهذه المناطق الثلاثة أي المخ والمخيخ و الحبل الشوكي بالتناوب و كل المناطق ليست نظير كلي للقلب و منه تنشأ عملية التنقل و بالتالي تقوية هذه المناطق الثلاثة بالحياة أي إعطائها حياة لحظية دون أن يدرك القلب جذع الدماغ لأن إدراك أحدها الآخر يخلق إستقرار و لباس أحدهما وعاء كلي ثابت و منه تتلاشى أي تنقلات للقلب أو جذع الدماغ و منه يتعطل جانب الحياةفي الإنسان فنسمي كلا من العطب موت دماغي إما فعلي إن إستقر جذع الدماغ و إما موت دماغي قوة إن إستقر القلب في وعاء كلي.

و هنا بدأ للقارئ مكمن آلية الحياة في الجسم البشري و قد تبين أن عدم إستقرار قوة الحياة في القلب هي سر إمداد المخ والمخيخ و الحبل الشوكي بقوى الحياة بتنقل هذه القوة الكلية من القلب لهذه المناطق بالتناوب طمعا في البحث عن وعاء يعي هذه القوة الكلية و لأن كل هذه المناطق الثلاثة غير كافية على حدى أن تعي هذه القوة الكلية فسيبقى التنقل دائم و حتمي و بالتالي ستكون صيرورة و دوام لحياة مناطق الدماغ الثلاثة و هي السوية البشرية للنضام الفسيلوجي في جانب الحياة و عند حدوث أي خطأ طبي بطريقة أوبأخرى و وصل للقلب دم فيه ثلاثة أفعال معا أي فعل حياتي مستقر عندها سيستقر القلب في ماهية الحياة و يرتدي لباس فعلي يناسبه تماما و بذلك يصبح القلب يحوي قوة و فعل ثابت و غير مستودع لحظي و منه يتلاشى و ينعدم أي تنقل للقلب و لهذه الحياة الكلية ذات القوة بين المخ و المخيخ و الحبل الشوكي مما يؤدي لموت دماغي و هي حالة نظيرة لحالة موت جذع الدماغ فموت جذع الدماغ ليس حقيقة علمية بل مجرد حماقة فإذا نظرنا للحقيقة فهي أن جذع الدماغ لما أو عند حدوث أي خطأ طببي أو نزيف أي وصول قوةكلية من الدم لجذع الدماغ تؤدي في مجملها إلى إدراك و لمس جذع الدماغ و وصول دم كليعند حدوث نزيف مثلا أو غيره فعند وصول قوة كلية للحياة أي جملة بين قوى الغداء والتنفس و الإدراك معا فعندها سيستقر جذع الدماغ أي يصبح جذع الدماغ يحوي فعل و شكلحياتي ذا قوة تعيه كليا و منه يستقر و يتثبط أي تفعيل و أي تنقل من جذع الدماغ لقوىالحياة الثلاثة و منه يتوقف الأنف و الإدراك البصري و عملية الهضم الغذائي مما سمي عموما بحالة الوفاة الدماغية فأين التلف في كل هذا و أين الموت و ما سر كل الجدلية البشرية في الخوض في أمور الروح و الأرواح و قطع الأعضاء وففي كلتا الحالتين للموت الدماغي فهما مجرد اضطراب كآلاف الإضطرابات و هو إضطراب في ماهية الحياة بعد إستقرار جذع الدماغ في حالة الموت الدماغي و توقف الأنف و الإدراك والغذاء أو في باقي الحالات كاستقرار القلب و لباسه شكل حياتي يناظره مما يؤدي لتعطل مناطق الدماغ الثلاثة في جانب الحياة و هي المخ و المخيخ و الحبل الشوكي أوباقي الحالات إن كان إستقرار لأحدى مناطق الدماغ فقط و لأول مرة سنقدم حصريا معنى حقيقة تعريف الإضطرابات فالإضطراب ما هو إلا بداية كلية للمرض أي ذروة مرضية حسب ماهية و نوع الاضطراب فمثلا بالنسبة لجذع الدماغ هنا نقولأن الإضطراب يخص ماهية الحياة أي كلية حياتية من جانب واحد و منه كلية مرضية و لادخل للموت هاهنا إطلاقا و بالنسبة لرأيي الخاص إن قطع الأكسجين بصراحة يعتبر قتل عمدي و لا يوجد أي مبرر و لا أي تحريف لهذه الحقيقة باسم مصطلحات طبية منمقة أعجمية بلهاء.

و منطق علاجنا الصحيح و الصريح هو أننا نزيل هذه م جذع الدماغ قوة الدما أي قوة الحياة التي إستقرت فيه أو نزيل فعل الحياة الذي إستقر في القلب بالنسبة لحالة الموت الدماغي النظيرة
و في كل الحالات علاجنا و العلاج الوحيد هو خلق و إعداة تمازج بين قوة و فعل الحياة و هذا المزج هو الحتمية للحياة السوية السوية البشرية
( حالة جذع الدماغ )

dahli1970@gmail.com
or
dali.health@yahoo.com


طــــــــــلب العــــــــلاج

طريقة العلاج و تطبيق تجربة العلاج لا تحتاج أكثر من أسبوعين أو أزيد بقليل

مسألة العلاج تتعدى النصيحة اللحظية و الإستشارة الموجزة مما كان عملنا في تفعيل العلاج يتطلب إرسال التقارير لتوكيد نوع الموت الدماغي
فكل حالة لها آالية و منطق علاج يناسبها

ويطلب العلاج و الإستفسار إلا على هذا العناوين الإلكترونية التالية

contact me at:

dahli1970@gmail.com
or
dali.health@yahoo.com
-------------------------
و في الختام قد نكلف الكثير و لكننا نعد و نقدم الأكثر
بحول الله
.
]]>
مجلس الاسرة والصحة طبيبك http://www.aldhma.com/vb/showthread.php?t=44978